محمد بن عمر الطيب بافقيه

318

تاريخ الشحر وأخبار القرن العاشر

فما فتحت للسر بابا ولا رقت * حجابا ولا حلت له رمز أحرف فيا لك من روع شذاها لنا غنا * ويا لك من ساق حنون بنا حفي ومن حضرة عنديه قادرية * ينادم فيها بالصفا الصوفي الصفي فلا تك إلا في حماها وتحت ما * سماها فمن سامى بها واكتفى كفى وقال مضمنا للبيتين الأخيرين : يا عاذلي دعني فما * سمعي يعي قول الوشاة إني شربت فطاب لي * ما طاب من عين الحياة لي سادة من عزهم * أقدامهم فوق الجباه إن لم أكن منهم فلي * في حبهم عز وجاه وقال مضمنا لآخر بيت من هذه الأبيات : خليلي حطّا بالمطايا هنا فما * لذي حاجة عما وصلناه مذهب فهذا عذيب الما لمن يشتكي الظما * وذا المطلب الأقصى فلم يبق مطلب أما زينب في خدرها قد بدت أما * نزلنا على ماها فيا قومنا اشربوا فمأكل دار أقفرت دارة الحما * ولا كل بيضاء الترائب زينب وقال رحمه اللّه لبعضهم هذا البيت : وقفنا وسلمنا على المنزل الذي * تحلّ به ليلى فأرخت ستورها فذيلت عليه بهذه الأبيات : فيا عجبا منا ومنها بدت لنا * فغابت بها عن شمس سلمى بدروها وأعجب من ذا أن من نورها لها * حجابا ومن هذا خفاها ظهورها فمن مبلغ مني إليها رسالة * بأقلامها أوحت إلي سطورها فقد حرت فيها بل تحيرت عندما * تحير بها واستهترى في أمورها وكنت أنا فيها ولكن بلا أنا * وكانت وما كانت فدر حول دورها ترى عينها بالعين عينا لكل ما * تعانيه بالتعيين من نفخ صورها